زلزال أيوب بوعدي.. رسالة غير متوقعة لفرنسا شعلات العافية فالسوشيال ميديا وكشفات كواليس "اختيار القلب"
مرحباً بكم فالمغرب ديالنا وفالمدونة ديالي!
إلا كنتو متبعين كورة هاد الأيام الأخيرة، أكيد غادي تكونوا لاحظتو "الهزة الأرضية" الكروية اللي دارها الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي. هاد الدري اختار يمثل أسود الأطلس وفضل بلادو على "الديوك" الفرنسية. هاد القرار ما دازش مرور الكرام، بل نوض روينة كحلة فوسائل الإعلام، خصوصاً بعد الرسالة غير المتوقعة اللي صيفطها لفرنسا واللي دارت بوز كبير.
أجيو معانا نحلو هاد المشكل ونشوفو كواليس هاد الرسالة، وعلاش شي وحدين اعتبروها "صادمة" وصحافة فرنسا بقات كتغلي، وشي وحدين آخرين شافوها قمة فالذكاء والدبلوماسية.
الكواليس: علاش الإعلام الفرنسي طار ليه الفريخ؟
قبل ما نهضرو على الرسالة، نذكركم شكون هو أيوب بوعدي. هاد الدري راه موهبة خارقة، وكانت فرنسا حاطة عليه العين وموجداه باش يكون من ركائز المستقبل ديال منتخب "الديوك". داكشي علاش فاش اختار المغرب، الصدمة كانت قوية على الإدارة التقنية الفرنسية.
وما حبساتش الهضرة هنا، بل شعلات العافية كثر فاش خرج بوعدي بواحد الرسالة وداعية وتوضيحية للفرنسيين.
شنو قال بوعدي فهاد الرسالة اللي نوضات الصداع؟
الرسالة ما كانتش فيها المعيور أو الهجوم، ولكنها كانت كتحمل واحد النبرة قاصحة ومحترمة فنفس الوقت، جمعات بين الاعتراف بالجميل والحسم العاطفي. ها أهم النقط اللي ركزو عليها المحللين:
شكراً ولكن...: بوعدي شكر الفئات السنية ديال فرنسا اللي كبر ولعب فيها، ولكن لمح بذكاء باللي "الهوية الرياضية" والانتماء لبلاد الأصل ما كيتشراش بالبنية التحتية والملاعب.
نداء ديال القلب: استعمل كلمات كتدل على الارتباط بالجذور وبالعائلة ديالو، وهادشي اللي ضر الصحافة الفرنسية، حيت حسو باللي منظومة التكوين ديالهم ما بقاتش كافية باش تقنع اللعابة.
التوقيت القاتل: الخروج ديال الرسالة فوقت حساس بين باللي الدري ما كانش متردد ولا خايف، بل كان واثق من راسو وعارف اش كيدير، وبتنسيق ناضي مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ردود الأفعال: نايضة بين المغاربة والفرنسيين
الجانب الفرنسي: "خيبة أمل وبكاء على الأطلال"
الصحافة الفرنسية بدات كتغني الأسطوانة المشروخة ديال "نكران الجميل"، وبقاو كيتساءلو كيفاش لعاب كبر ففرنسا وتكون تما يختار المغرب بهاد السهولة والوضوح.
الجانب المغربي: "فخر وعز بتمغربيت"
فالمقابل، المغاربة كاملين استقبلوا الرسالة بالفرحة والافتخار. اللعاب ما هرب ما تخبى، واجه الموقف بوجهو مكشوف وبكل احترافية، وبين باللي تمثيل المغرب هو خيار ديال الفخر والاعتزاز بالنفس.
وجهة نظر المدونة: هكا ولات كتلعب الكورة دابا!
صراحة، هاد الرسالة ديال بوعدي كتوريك العقلية الجديدة ديال هاد الجيل الجديد د اللعابة مزدوجي الجنسية. هاد الدراري ما بقاتش عندهم ديك "العقدة" أو الخوف من الضغط ديال الإعلام الأوروبي. المشروع ديال المنتخب المغربي (خاصة بعد داكشي اللي داروه فالإنجاز التاريخي ديال قطر، والمشاريع اللي جاية بحال كاس إفريقيا ومونديال 2030) ولى مشروع كيميع العين ومقنع رياضياً، ماشي غير عاطفياً.
بوعدي حط النقط فوق الحروف: شكراً لفرنسا على التكوين، ولكن القلب والمستقبل مغربي 100%.
وأنتم، شنو بان لكم فالرسالة ديال بوعدي؟ واش كتشوفو بلي الإعلام الفرنسي كبر الموضوع بزاف، ولا الرسالة فعلاً كانت فيها دقة قاصحة ليهم؟ خليو ليا آراءكم فالكومنطيرات لتحت!
