-->
رياضة وسينما وكتب رياضة وسينما وكتب
random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

فضيحة الـ "8-0" تهز ريال مدريد.. الصحافة الكتالونية تشعل النار: "النادي الإسباني بلا إسبان!"

فضيحة الـ "8-0" تهز ريال مدريد.. الصحافة الكتالونية تشعل النار: "النادي الإسباني بلا إسبان!"

​بقلم: [ح.ط.سبورت] | تاريخ النشر: 26 مايو 2026

​لم تفوت وسائل الإعلام المقربة من أسوار نادي برشلونة الفرصة للسخرية من الغريم التقليدي ريال مدريد، بعد الإعلان الأخير عن تشكيلة المنتخب الإسباني (لاروخا). هذه المرة، لم تكن السخرية بسبب مباراة كلاسيكو أو صفقة ضائعة، بل بسبب "رقم صفر" مثير للجدل أشعل منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الصحف الرياضية في إسبانيا والعالم.

​فما قصة الهزيمة "العالمية" بنتيجة 8-0 التي تتحدث عنها الصحافة الكتالونية؟ وكيف تحول غياب لاعبي الميرينغي عن المنتخب إلى مادة دسمة للتندر؟

​حكاية الـ "8-0".. صدمة مدريدية وسعادة كتالونية

​القصة بدأت فور كشف الستار عن قائمة المنتخب الإسباني المستدعاة للمواجهات الأخيرة. الصحف الكتالونية الشهيرة، وعلى رأسها "سبورت" (Sport) و**"موندو ديبورتيفو" (Mundo Deportivo)**، سارعت بنشر تقارير وإحصائيات تقارن بين الحضور الكتالوني والغياب المدريدي في تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي.

​النتيجة كانت ثقيلة وصادمة لعشاق النادي الملكي:

​8 لاعبين من نادي برشلونة (بين ركائز أساسية ومواهب صاعدة من الـ "لاماسيا") يزينون قائمة "لاروخا".

​0 لاعبين (صفر) من ريال مدريد في التشكيلة المستدعاة!

​هذه المفارقة جعلت العناوين الكتالونية تخرج بصيغة تشبه نتائج المباريات: "برشلونة 8 - ريال مدريد 0 في منتخب إسبانيا"، معتبرين إياها هزيمة تاريخية وعالمية لسياسة فلورنتينو بيريز الرياضية.

​سخرية الصحافة: "ريال مدريد.. النادي الإسباني بلا إسبان!"

​التقارير القادمة من كتالونيا ركزت على نقطة حساسة لطالما انتقدتها الصحافة الإسبانية، وهي عولمة تشكيلة ريال مدريد واعتماده شبه الكامل على النجوم الأجانب (الفرنسيين، البرازيليين، وغيرهم)، في مقابل تهميش المواهب المحلية.

​اقتباس من الصحافة الإسبانية: "بينما يواصل برشلونة ضخ الحياة والشباب في عروق المنتخب الوطني بأسماء تصنع الفارق، يبدو أن ريال مدريد قد قطع صلته تماماً بالقميص الأحمر."

​وسخرت بعض المقالات من أن مشجعي ريال مدريد سيضطرون في البطولات الدولية لتشجيع منتخبات فرنسا أو البرازيل بدلاً من منتخب بلادهم، نظراً لغياب أي تمثيل للميرينغي في تشكيلة إسبانيا.

​كيف ردت البيئة المدريدية على هذه السخرية؟

​في المقابل، لم تقف الصحف المقربة من ريال مدريد (مثل "ماركا" و"آس") صامتة، وحاولت التقليل من أهمية هذه الأرقام عبر طرح الحجج التالية:

​التركيز على الألقاب: يرى المدريديون أن معيار النجاح هو رفع الكؤوس والبطولات الكبرى (دوري الأبطال والليغا)، وليس عدد اللاعبين في المنتخب.

​العالمية والبراند: سياسة النادي تعتمد على جلب أفضل "الغالكتيكوس" في العالم، بغض النظر عن جنسياتهم، للحفاظ على القوة التسويقية والرياضية للنادي.

​الإصابات والظروف: اعتبر البعض أن غياب بعض الأسماء الإسبانية من مدريد يعود للإصابات أو لتراجع مؤقت في المستوى، وليس لسياسة إقصاء متعمدة.

​خلاصة المقال: صراع "الهوية الكروية" يشتعل من جديد

​تثبت هذه الواقعة أن الصراع بين برشلونة ريال مدريد لا ينتهي بنهاية الـ 90 دقيقة في الملعب، بل يمتد لتفاصيل الهوية الكروية. يفتخر برشلونة بأنه "خزان" المنتخبات الوطنية بفضل مدرسته، بينما يفتخر ريال مدريد بأنه "جامع" نجوم العالم. وتبقى نتيجة الـ 8-0 في قائمة إسبانيا مادة دسمة لجمهور البلوغرانا للتفاخر لأسابيع قادمة.

​شاركونا آراءكم في التعليقات:

​هل ترون أن غياب لاعبي ريال مدريد عن المنتخب يمثل سقطة لإدارة النادي؟ أم أن الألقاب والبطولات تغني الملكي عن هذا التواجد؟

​كيف ترون تأثير الوجود المكثف للاعبي برشلونة على أداء المنتخب الإسباني؟

​لا تنسوا الضغط على زر المتابعة وتفعيل التنبيهات ليصلكم كل جديد من مدونتنا الرياضية!

​الوسوم (Tags): #ريال_مدريد #برشلونة #المنتخب_الإسباني #الصحافة_الكتالونية #لاروخا #الكلاسيكو #أخبار_الكرة_العالمية 

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

رياضة وسينما وكتب

2016