-->
رياضة وسينما وكتب رياضة وسينما وكتب
random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

هزة في الكرة المغربية: محمد وهبي على نهج دي لا فوينتي وسكالوني!

​هزة في الكرة المغربية: محمد وهبي على نهج دي لا فوينتي وسكالوني!

​بقلم: [ح.ط.سبورت] | تاريخ النشر: 26 مايو 2026

​تشهد الساحة الكروية المغربية في الآونة الأخيرة حالة من الغليان والترقب، بعد القرارات والخطوات الأخيرة التي أقدم عليها ربان سفينة "أسود الأطلس"، المدرب محمد وهبي. هذه الخطوات وصفتها الجماهير والنقاد بأنها "هزة حقيقية" تعيد ترتيب الأوراق داخل بيت المنتخب الوطني، مشيرين إلى أن وهبي يسير بثبات على خطى كبار مدربي العالم في الفترة الأخيرة، وتحديداً لويس دي لا فوينتي (مدرب إسبانيا) وليونيل سكالوني (مدرب الأرجنتين).

​فما هي القواسم المشتركة بين مشروع وهبي مع المنتخب المغربي، وثورة دي لا فوينتي وسكالوني؟ وكيف يمكن لهذا النهج أن يقود الكرة المغربية لمنصات التتويج؟

​الثقة في الحرس الشاب: كسر "الكليشيهات" الجاهزة

​أولى علامات التشابه تكمن في الشجاعة. عندما تولى سكالوني تدريب الأرجنتين، ودي لا فوينتي تدريب "لاروخا"، لم يترددا في إحداث ثورة إحلال وتجديد، والاعتماد على أسماء شابة وضخ دماء جديدة دون خوف من الضغط الإعلامي.

​هذا تماماً ما يفعله محمد وهبي حالياً مع المنتخب المغربي؛ حيث بدأ في فرض فلسفته الخاصة القائمة على الجاهزية، العطاء في الملعب، ومنح الفرصة كاملة للمواهب الصاعدة التي تملك الجوع الكروي لتحقيق الإنجازات، متجاوزاً بذلك الأسماء الرنانة التي استهلكت كروياً.

​مذكرة تقنية: النجاح في كرة القدم الحديثة لم يعد يقتصر على النجومية، بل على مدى ملاءمة اللاعب لمنظومة اللعب الجماعية والضغط العالي، وهو ما يركز عليه وهبي في خياراته الأخيرة.

​من "الظل" إلى المجد: القواسم المشتركة مع سكالوني ودي لا فوينتي

​إذا تأملنا بروفايل المدربين الثلاثة، سنجد قصة نجاح متشابهة ومُلهمة:

​ليونيل سكالوني: جاء من فئات الشباب ومساعد مدرب، لم يكن اسماً رناناً في عالم التدريب، لكنه فاجأ العالم ببناء منظومة قادت الأرجنتين للقب كأس العالم.

​لويس دي لا فوينتي: تدرج في تدريب الفئات السنية للمنتخب الإسباني (تحت 19 وتحت 21 سنة)، ليتولى المنتخب الأول ويقوده لفرض سيطرته على أوروبا بكرة قدم حديثة وممتعة.

​محمد وهبي: يملك دراية واسعة بخبايا الكرة المغربية والمواهب الصاعدة، ونهجه الحالي يثبت أن ابن الدار والأكاديمي القريب من كواليس المنتخبات الوطنية هو الأقدر على قيادة سفينة الأسود نحو بر الأمان.

​تفاعل الجماهير المغربية: انقسام وتأييد

​كأي تغيير جذري، أحدثت قرارات محمد وهبي انقساماً في الشارع الرياضي المغربي:

​التيار الداعم: يرى أن الوقت قد حان لإنهاء "الحرس القديم" وبناء منتخب للمستقبل قادر على الهيمنة القارية لسنوات طويلة بأسلوب لعب ديناميكي وسريع.

​التيار المتخوف: يخشى من نقص الخبرة لدى بعض العناصر الشابة في المواعيد الإفريقية الكبرى التي تتطلب دهاءً تكتيكياً وخبرة بالملاعب الإفريقية.

​خلاصة المقال: هل تنجح الوصفة "السكالونية" في المغرب؟

​الأكيد أن الكرة المغربية تعيش مرحلة انتقالية هامة جداً. محمد وهبي اختار الطريق الصعب، وهو طريق التجديد والاعتماد على الكفاءة والروح العالية على حساب "الأسماء". إذا سارت الأمور كما يشتهي الشارع المغربي، فقد نكون أمام جيل ذهبي جديد يكرر معجزة إسبانيا مع دي لا فوينتي أو الأرجنتين مع سكالوني.

​شاركونا آراءكم في التعليقات:

​هل ترون أن محمد وهبي قادر على قيادة الأسود لمنصات التتويج بهذا النهج؟

​ما هو اللاعب الشاب الذي تتوقعون انفجار موهبته تحت قيادته؟

​لاتنسوا الاشتراك في بريد المدونة لتصلكم آخر الأخبار الرياضية الحصرية!

​الوسوم (Tags): #المنتخب_المغربي #محمد_وهبي #كرة_القدم #دي_لا_فوينتي #سكالوني #أسود_الأطلس #أخبار_الكرة_المغربية 

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

رياضة وسينما وكتب

2016